أهلا بمن أتانا بتحية وسلام
يريد الترحيب بأحلى الكلام
يريد أن نعلن له الانضمام
إلى كوكبة أعضاءنا الكرام
فأهلا بك يا من تجمل عربنا بمقدمه
وانتشرت رائحة العود في أرجائه
أهـــلا بك



 
البوابةالرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
رحبن بالاخت الفاضلة الداعية علوة حياك الله وبياك وجعل الجنة مثوانا ومثواك
لقد تم فتح باب التسجيل من جديد بناءا على طلب الاخوات فارجو من الله تعالى ان تفدن وتستفدن
مطلوب مشرفات جادات على كافة الاقسام فمن تجد في نفسها القدرة فلتتفضل بطلب في قسم الاقتراحات
مطلوب مشرفات جادات على كافة الاقسام فمن تجد في نفسها القدرة فلتتفضل بطلب في قسم الاقتراحات

شاطر | 
 

 في سماء العقيده ( دقائق مع الليل ثمينه)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
???????
زائر



مُساهمةموضوع: في سماء العقيده ( دقائق مع الليل ثمينه)   الإثنين ديسمبر 27, 2010 5:13 am

وقال تعالى: تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ [السجدة: 16].
فلا يستقربهم حال، ولا يثبت لهم نوم.. ولا يغمض لهم جفن لخوفهم من الوعيد ورجاءهم فيما عند الله من النعيم.
وقد صدق الله جل وعلا: أَمْ مَنْ هُوَ قَانِتٌ آَنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآَخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ [الزمر: 9].
وكيف يستوي من تحمل مشقة السهر.. ومؤنة الوقوف.. وآثرَ على المنام لذةَ القيام خوفَ وعيد ورجاء موعود.. كيف يستوي هو ومن ضيع ليله نائمًا هائمًا.. لم يرغبه وعد ولا أخافه وعيد.
بهذا الليل فلتفرح فإنه

لما ترجوه من خير مظنه

وفي جلبابه إن تدر عنه

لكل مخافة درع وجُنّه

فخذه مرسلاً فيه جفونًا

كأن دموعها سحب مزنه

وقم فيه ولو تحت المواضي

وقف فيه ولو فوق الأسنّه

وأنت بقلب محزون أثارت

به الأحزان نارًا مستكنه

4- دخول الجنة:
فعن أبي يوسف عبد الله بن سلام  قال: سمعت رسول الله  يقول: «يا أيها الناس أفشوا السلام، وأطعموا الطعام، وصلوا الأرحام، وصلوا والناس نيام تدخلوا الجنة بسلام»( ).
ولا شك أن إفشاء السلام وإطعام الطعام وصلة الأرحام أقل مشقة من القيام، بل إن مفتاح تلك العبادات هو قيام الليل لأنه يهذب النفس فتسلم ويزكيها بالرقة والرحمة فتصل الرحم وتطعم!
ومن هنا كان قيام الليل مفتاح الخير الكبير، وسببًا للفوز بالجنان ورضى الرحمن!
ويروى عن ثابت أنه قال: كان أبي من القوامين لله في سواد الليل، قال: رأيت ذات ليلة في منامي امرأة لا تشبه النساء، فقلت لها: من أنت؟ فقالت: حوراء أمة الله، فقلت لها: زوجيني نفسك، فقالت: اخطبني من عند ربي وأمهرني. فقلت: وما مهرك؟ فقالت: طول التهجد ( ).
يا خاطب الحور في خدرها

وطالبًا ذاك على قدرها

انهض بجد لا تكن وانيًا

وجاهد النفس عن صبرها

وجانب الناس وافضهم

وحالف الوحدة في ذكرها

وقم إذا الليل بدا وجهه

وصم نهارًا فهو مهرها

فلو رأت عيناك إقبالها

وقد بدت رمانتا صدرها

وهي تماشي بين أترابها

وعقدها يشرق في نحرها

لهان في نفسك هذا الذي

تراه في دنياك من زهرها

وقال مالك بن دينار: كان لي أحزاب أقرؤها كل ليلة، فنمت ذات ليلة، فإذا أنا في المنام بجارية ذات حسن وجمال، وبيدها رقعة، فقالت أتحسن أن تقرأ؟ فقلت: نعم، فدفعت إلى الرقعة، فإذا مكتوب هذه الأبيات:
لهاك النوم عن طلب الأماني

وعن تلك الأوانس في الجنان

تعيش مخلدًا لا موت فيها

وتلهو في الخيام مع الحسان

تنبه من منامك إن خيرًا

من النوم التهجد بالقرآن ( )

أخي الكريم..
فلا يفوتنك ربح القيام.. ولا يستهوينك المنام.. فإنما الدنيا أسواق لاكتساب الآخرة.. وسوق الليل تجارة لا تبور..
فجاهد نفسك في تحصيله.. واحفظ لليل دقائقه الغالية.. فإنها أوقات مباركة تستجاب فيها دعوتك.. وتقضى فيها حاجتك..
فاحرص على إحياءها بقراءة القرآن.. ومناجاة الرحمن فإنها ساعة تفيض فيها النفحات على الأرواح.. وتنساب عليها السكينة فترتاح..
ولك في رسول الله  أسوة حسنة.. فلقد كان قوامًا لليل حتى تفطرت قدماه  فقيل له: أتكلف هذا وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ قال: «أفلا أكون عبدًا شكورًا» [رواه البخاري ومسلم].
وتذكر أن التوفيق لهذه العبادة الجليلة منحة ربانية يهبها الله جل وعلا للصالحين من عباده، لذا فهي تقتضي تهذيب النفس والأخذ بالأسباب حتى يوفق إلى نيلها العبد المسلم.
وإليك جملة من الأسباب النافعة المعينة على قيام الليل.
* * *

أسباب تعين على قيام الليل
أخي الكريم...
قيام الليل عبادة جليلة وقربة عظيمة لا ينالها إلا من جاهد نفسه فأصلحها، ودافع دنياه فودعها، ودحر شيطانه فغلبه، وردع هواه فجانبه، وهيأ نفسه باتخاذ أسباب اليقظة والاستيقاظ أملاً في التهجد في تلك الدقائق الغالية!
وأما الأسباب المعينة على القيام، فتنقسم إلى قسمين:
* أسباب ظاهرة. * وأسباب باطنة.
أولاً: الأسباب الظاهرة:
وهي أربعة أمور:
1- قلة الأكل والشرب: فإن كثرة الأكل تدعو إلى غلبة النوم لاسيما أكل العشاء هذا إذا كان الأكل حلالاً أما إذا كان الأكل حرامًا، فلا بركة فيه قليلاً كان أم كثيرًا لأنه من مثبطات القيام وموانعه. قال احد السلف: حرمت قيام الليل خمسة أشهر بسبب ذنب أصبته.
وأما الإسراف في الحلال والشبع المفرط منه فإنه يثقل عن الطاعة عامة وعن قيام الليل خاصة، لأنه يكون أشق على من كان شبعه مفرطًا. ولقد قيل: البطنة تذهب الفطنة.
وهي قاعدة طبية صحيحة: فإن الدم الذي يؤهل الإنسان إلى الانتباه من النوم والغفلة يكون في الرأس، لكنه ينزل إلى الجهاز الهضمي في حالة الشبع لتسهيل هضم الطعام فينتج عن ذلك قلة الانتباه.
مع أن كثرة الأكل توسع مجاري الشيطان، فإنه يجري من ابن آدم مجرى الدم، وفي الحديث: «ما ملأ آدمي وعاء شرًا من بطنه، بحسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه، فإن كان لابد فاعلاً فثلث لطعامه، وثلث لشرابه، وثلث لنفسه»( ).
«ويحكى أن إبليس – لعنه الله – عرض ليحيى بن زكريا عليهما السلام، فقال له يحيى: هل نلت مني شيئًا قط؟ قال: لا، إلا أنه قدم إليك الطعام ليلة فشهيته إليك حتى شبعت منه، فنمت عن وردك، فقال يحيى: لله علي أن لا اشبع من طعام أبدًا.
فقال إبليس: وأنا لله علي أن لا أنصح آدميًا أبدًا ( ).
فاحرص – أخي الكريم – على قلة الأكل وكثرة الصوم لتكون خفيف الدم رقيق الحسن فلا يفوتك القيام.
2- تنظيم النوم: وتنظيم النوم يزيل أضراره ويبقي منافعه، وضرر النوم يتعلق بشيئين: بمدة النوم وبوقته.
فكثرة النوم تورث الغفلة والخمول وفساد المزاج وانحراف النفس.
كما أن النوم في طرقي النهار ضرره أكثر من نفعه، وأفضله نوم وسط النهار.. ومن هذه المقدمة يتبين أن أعدل النوم ما كان في نصف الليل الأول وسدسه الأخير، ثم إذا تخلل هذه الفترة انقطاع كالقيام وقراءة القرآن ونحوه، يستعان على تعويضه بالقيلولة في وسط النهار.
وقد امتدح الله جل وعلا عباده بإحياء الليل بالقيام والأذكار فقال: كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ [الذاريات: 17] وفيه الترغيب في مدافعة النوم ومغالبته من أجل العبادة والقيام، ولا يعني هذا تركه بالكلية أو تعويضه بالنهار بالكلية. بل العدل والتوازن مطلوب في كل شيء. فينبغي تقسيم الليل بحسب حاجة الإنسان في الليل والتعود على ذلك شيئًا فشيئًا مع الاستعانة بنوم وسط النهار، وقلة الأكل، وإلا فإن مدافعة النوم جملة وإطالة السهر قد يتلف الدماغ والصحة.
3- تجنب التعب الذي لا فائدة منه: لأن الإرهاق يؤدي إلى انهماك الجسم، ويضطره إلى النوم بحيث لا يستطيع معه القيام، ولكن الذي ينبغي تجنبه ليس هو التعب المحمود من أجل لقمة العيش وكسب الرزق أو طلب العلم أو الدعوة في سبيل الله أو غيرها من الفضائل، وإنما التعب الذي لا يرجى منه مصلحة كالإفراط في المشي لغير حاجة أو السباحة أو غيرها مما يجهد الجسم ويهده.
ولكي لا يتمكن التعب من جسدك – أخي الكريم – وتكون أقوى على مدافعته لأجل قيام الليل ينبغي لك المحافظة على ذكر عظيم الفائدة كثير النفع.
فقد علم النبي  ابنته فاطمة وعليًا رضي الله عنهما أن يسبحا كل ليلة إذا أخذا مضاجعهما ثلاثا وثلاثين، ويحمدا ثلاثًا وثلاثين، ويكبرا أربعًا وثلاثين لما سألته الخادمة، وشكت إليه ما تقاسيه من الطحن والسعي والخدمة، فعلمها ذلك، وقال: «إنه خير لكما من خادم» [رواه البخاري ومسلم].
قال ابن القيم رحمه الله: فقيل: إن من داوم على ذلك؛ وجد قوة في يومه مغنية عن خادم!( ).
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: بلغنا أنه من حافظ على هذه الكلمات، لم يأخذه إعياء فيما يعانيه من شغل وغيره ( ).
وقد حكي عن غير واحد من أهل العلم أن لهذا الذكر سرًا عجيبًا في تقوية الجسم والتخلص من العياء والفشل لاسيما عند المداومة عليه، فلا يجدر بمن كان القيام هدفه أن يتركه ليلة واحدة رغبة في تنشيط الجسم وإذهاب الوهن.
4- البعد عن المحرمات: فإنها توجب الأضرار والعقوبات، ومن عقوباتها الحرمان من الطاعة، فإن المعصية تدعو إلى أختها، وتصد عن الطاعة.
ومن المثبطات عن الطاعة؛ التهاون بالأوامر، فإنك إذا تهاونت بالأمر إذا حضر وقته ثبطك الله وأقعدك عن مراضيه وأوامره عقوبة لك، قال تعالى: فَإِنْ رَجَعَكَ اللَّهُ إِلَى طَائِفَةٍ مِنْهُمْ فَاسْتَأْذَنُوكَ لِلْخُرُوجِ فَقُلْ لَنْ تَخْرُجُوا مَعِيَ أَبَدًا وَلَنْ تُقَاتِلُوا مَعِيَ عَدُوًّا إِنَّكُمْ رَضِيتُمْ بِالْقُعُودِ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَاقْعُدُوا مَعَ الْخَالِفِينَ [التوبة: 83]( ).
ومن هنا وجب على المسلم إذا أحس من نفسه استثقالاً على القيام في الليل، أن يبادر إلى التفكير في عيوبه ومحاسبة نفسه، وأن يبادر بالتوبة النصوح ويكثر من الاستغفار بالنهار ليرحمه الله جل وعلا ويمكنه من القيام بالليل.
وقد تقدم أنه حكي عن بعض السلف أنه حرم قيام الليل بسبب ذنب واحد خمسة أشهر! فما بالنا نحن وذنوبنا أكثر من ذلك!
مولاي جئتك والرجا
ء قد استجار بحسن ظني

أبغي فواضلك التي
تمحو بها ما كان مني

فانظر إلي بحق لطفك
يا إلهي واعف عني

ثانيًا: الأسباب الباطنة:
وهي كذلك أربعة أمور:
1- الوقوف على فضائل القيام: فإن معرفة فواضله وفوائده تنشط النفس إليه وتشجع على ابتغائه وتحصيله، فإن من أحب شيئًا بذل في سبيله الجهد وصابر التعب والنصب لأجله.
ولو لم يكن من القيام في الظلمات إلا أنه سبب للفوز بالجنات لكان كافيًا وداعيًا إلى التشمير إليه، ونيله وتحصيله، وقد بينا في أول هذا الكتاب جملة من فضائله العظيمة.
وروي عن يحيى بن عيسى بن صرار السعدي وكان قد بكى شوقًا إلى الله ستين عامًا قال: رأيت كأن ضفة نهر يجري بالمسك الأذخر، حافتاه شجر اللؤلؤ ونبت من قضبان الذهب، فإذا بجوار مزينات يقلن بصوت واحد:
سبحان المسبح بكل لسان، سبحان الموجود بكل مكان ( ) سبحان الدائم في كل زمان، سبحانه سبحانه، قال: فقلت: من أنتن؟ قلن: خلق من خلق الله سبحانه، قلت: وما تصنعن ها هنا؟ قلن:
يناجون رب العالمين لحقهم

وتسرى هموم القوم والناس نوم

ذرانا إله الناس رب محمد

لقوم على الأقدام بالليل قوم

فقلت: بخ، بخ، لهو من هؤلاء، لقد أقر الله أعينهم.
فقلن: أما تعرفهم.
فقلت: والله ما أعرفهم.
قلن: هؤلاء المتهجدون بالليل أصحاب السهر ( ).
2- سلامة الصدر من الأحقاد: فإن الحقد يوجع القلب ويزعج النفس، ويسبب القسوة، وغالبًا ما يكون سببه التنافس في الدنيا أو الحسد، ومن كان هذا خلقه، لم يكن الله مبتغاه، لأن القلب لا يحتمل متعلقين، فإما التعلق بالدنيا أو التعلق بالآخرة.
ومن غلب تعلق قلبه بالدنيا فنافس عليها ووالى وعادى عليها حرم الأنس بالله، وفاته القيام إذا أراده إلا أن يتوب.
ومن خلط في ذلك فعلق قلبه بالدنيا قليلاً وبالله قليلاً، جزاه الله بحسب تخليطه، فتارة يقوم وتارة يخذل.
ومن صفّى صُفّي له!
قال مالك بن دينار: خرج أهل الدنيا من الدنيا ولم يذوقوا أطيب شيء فيها، قيل: وما هو؟ قال: معرفة الله تعالى ( ).
ولا خير في الدنيا لمن لم يكن له

من الله في دار المقام نصيب

فإن تعجب الدنيا رجالاً فإنه

متاع قليل والزوال قريب

3- الخوف من الله جل وعلا: فقد أخبر الله جل وعلا أن الخوف منه والطمع في رحمته هو ما جعل عباده الصالحين يتقلبون ليلاً في الفراش كأنهم على مقلاة، لا يغمض لهم جفن ولا يهدأ لهم بال: تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ [السجدة: 16].
قد باتوا يتلون كتاب الله يراوحون بين أقدامهم وجباههم، فبين صارخ وباكي.. وبين متأوه وشاكي، يعجبون إلى ربهم من مقام ندم واعتراف.. ويجأرون إليه: ربنا.. ربنا.. يطلبون فكاك رقابهم.
ينظر الله إليهم في جوف الليل منحنية أصلابهم على أجزاء القرآن، قد أكلت الأرض ركبهم وأيديهم وجباههم، واستقلوا ذلك في جنب الله»( ).
أخي الكريم...
وهذا الخوف من أهم أسباب القيام، فهو يولد في النفس القدرة على القيام، بل ويفزعها للقيام كما تفزع من شيء تخاف ضرره في الدنيا.
إذا ما الليل أظلم كابدوه

فيسفر عنهم وهم ركوع

أطار الخوف نومهم فقاموا

وأهل الأمن في الدنيا هجوع

4- حب الله جل وعلا: وهو أقوى دوافع قيام الليل، والتبتل في خلوة الأسحار بالصلاة والاستغفار.. فإذا أدت الناس إلى بيوتها، وغلقت المحلات أبوابها، وأسلمت الأنفس أرواحها وخلا كل حبيب بحبيبه، قام أهل الليل، فأبواب السماء لهم مفتحة، وعين الرحمن لهم ناظرة.
«ألا وإن لليل أهلا! هم في ليلهم ألذ من أهل اللهو في لهوهم»( ).
فقيام الليل دافعه حب العبد لله، وثمرته حب الله للعبد، فعن أبي هريرة  قال: قال رسول الله : «إن الله تعالى قال: من عادى لي وليًا فقد آذنته بالحرب وما تقرب إلي عبد بشيء أحب إلي مما افترضته عليه ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها وإن سألني لأعطينه ولئن استعاذني لأعيذنه» [رواه البخاري].
مالي شغل سواه مالي شغل

ما يصرف عن هواه قلبي عذل

ما أضع إن جفا وخاب الأمل

مني بدل ومالي منه بدل

نسمات من قيام السلف
وإليك – أخي – نبذة عن حال السلف في القيام:
إذا استيقظ أحدهم، فأول ما يجري على لسانه ذكر الله جل وعلا والتوجه إليه واستعطافه والخشوع بين يديه والاستعانة به أن لا يخلي بينه وبين نفسه، وأن لا يكله إليها فيكله إلى ضعة وعجز وذنب وخطيئة.. فأول ما يبدأ به «الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النشور»( ) ثم يدعو ويتضرع ثم يقوم إلى الوضوء بقلب حاضر مستصحب لما فيه، ثم يصلي ما كتب الله صلاة محب ناصح لمحبوبه متذلل منكسر بين يديه، لا صلاة مدل بها عليها، يرى من أعظم نعم محبوبه عليه أن أقامه وأنام غيره، واستزاره وطرد غيره، وأهّله، وحرم غيره، فهو يزداد بذلك محبة إلى محبة ويرى أن قرة عينه وحياة قلبه وخبة روحه ونعيمه ولذته وسروره في تلك الصلاة. فهو يتمنى طول ليله.
يود أن ظلام الليل دام له

وزيد فيه سواد القلب والبصر

فهو يخشع في صلاته إلى مولاه، معطيا لكل آية حظها من العبودية، فتجذب روحه وقلبه آيات المحبة والوداد، وآيات الإنعام والإحسان، وآيات الأسماء والصفات، وآيات الرحمة والغفران، وتقلقه: آيات الخوف والعدل والانتقام فيزداد خوفه وخشيته من الله سبحانه.
فإذا صلى ما كتب الله، جلس مطرقًا بين يدي ربه هيبة له وإجلالاً، واستغفره استغفار من قد تيقن أنه هالك إن لم يغفر له ويرحمه.. فإن قضى من الاستغفار اضطجع على شقه الأيمن استعدادًا لفريضة الفجر.
ثم ينهض إلى صلاة الصبح قاصدًا الصف الأول عن يمين الإمام أو خلف قفاه، أو قربه ما أمكن فإن للقرب من الإمام تأثيرًا في صلاة الفجر خاصة. قال تعالى: وَقُرْآَنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآَنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا [الإسراء: 78]. فإذا فرغ من صلاة الفجر أقبل لكليته على ذكر الله والتوجه بأذكار أول النهار فيجعلها وردًا لا يُخلّ بها أبدًا. ثم يزيد عليها ما شاء الله من الأذكار الفاضلة، أو قراءة القرآن حتى تطلع الشمس ثم يصلي ركعتين إن شاء وينصرف حامدًا
اختكم في سماء العقيده : الداعيه إلي سبيل ربها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
???? ???
زائر



مُساهمةموضوع: رد: في سماء العقيده ( دقائق مع الليل ثمينه)   السبت يناير 01, 2011 12:38 am

"""""""""" الـــــــقــــلــــــب الأســـــــــــــــــيــــــــــــــر """"""""" >> قصة حيآتي في خــاطرة مختصرة

--------------------------------------------------------------------------------

انحصــر قــلبي بين الهم والحـزن
وأصـبح أسير الأحـزان
ورآآآح قلبي يعتصر من الأنين
وعــروقي بـدأت بالــصـرآآآآآخ

كــيف عِـشــت حــيآآتــي ؟؟

عشتها بالألآم الموجعــة التي تخرق في قلبي أحزنـا ً

يــا إلهـي إنني صــغــيــرة على الأحــزان

لا أعــرف معنى الحــزن لكنني أعــيشــه

أعــيش الـحزن .. نعم أعيشه ولا أعرف معنـآآهـ

يالله يالــهــــااااا من كــارثــة تجـتاح قلبي الصغير

تربيت على الطــهــر منذو صغري

لا أعــرف مــصــطــلح >> الأحــزان <<

لا أعرف الهموم
لا أعرف الألآم
لا أعرف معنى الحــيــاة

كنت أعرف الــحياة بــعــنوان [ اللــعــــب ]

ألهـــــو
و
ألــهــو
فــقــــــــــط


--------------
كُــتبت هذه الخــاطرة بخــط يدي الصغير
أريد ردودكن غالياتي
--------------

إمبراطورة الشوكلاتة
__________________

يـآرب آمططر على ـآ قلبي سقـيـآ فرح
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
???????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: في سماء العقيده ( دقائق مع الليل ثمينه)   السبت يناير 01, 2011 1:27 am

اختي الحبيبه : سقيا فرح
في هذه الدنيا ليس لنا إلا ان نتجرع كؤوس الحزن والفرح
بحلوها ومرها ولكنا نحن من نعلن تسليما وإذعانا
ولكني أأمل أن أرى لك أجمل إطلاله مشرقه بالتقى واليقين
ففي جعبه الايام افراح واتراح ... وفي رئه الحياه شهيق وزفير
بل وفي مخبأ القدر تضييق وتيسير .. وفي الناس غني وفقير
حتى بنفوسهم إختلاف وتغيير .. فكل ذالك موجود فلما الحزن والضيق
ورزقنا بالسماء مقسوم ,,, وقدرنا منذ الأزل محسوم
ولما الحزن والضيق ونبينا وسيدنا وقدوتنا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم
بكى لإاجلنا وقال " والله لن أرضى وواحد من أمتي بالنار
فو الذي نفسي بيده اني كلما تذكرت هذا الحديث ,, هانت علي كل مانحن به
اللهم صلي وسلم على نبينا افضل صلاه
اختك في سماء العقيده : الداعيه الي سبيل ربها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
???? ???
زائر



مُساهمةموضوع: رد: في سماء العقيده ( دقائق مع الليل ثمينه)   السبت يناير 01, 2011 1:35 am

بورك سعيك اختنا في سماء العقيده
رائع بحق ماكتبتي
فقد حركتي همتي بنفسي
بل وكانت كلماتك كوسيله قيد لكل نفس
اااااااااااااااسأل الله أن لايحرمك اجره
وان ينزل عليك برد عافيته وان يعجل لك بأسرع نصره
وان يهب لك جند من عونه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
???????
زائر



مُساهمةموضوع: لاتيأس .. من روح الله    الأحد يناير 16, 2011 8:09 am



إهدي هذا الفلاش الي كل من كان اهل لقيام الليل وكان له موعد مناجاه
لله الواحد الديان .... فلا تيأس من رحمه الرحمن .. الذي وسعت ارضه وسماه

ديننا فيه اليأس كفر؛ قال تعالى:{ وَلاَ تَيْأَسُواْ مِن رَّوْحِ اللّهِ إِنَّهُ لاَ يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ}
لا تيأس.. فـ الرجل الذي قتل مائة نفس ثم تاب، فتاب الله عليه، وأدخله الجنة.
لا تيأس.. فـ الرجل عالج قيام الليل عشرين سنة، ثم تمتع به عشرين سنة.
لا تيأس.. فـ رسول الله صلى الله عليه وسلم بُعث والكفر يملأ أطباق الأرض،
وحاول المشركون قتله عشرات المرات بالخنق وبالأحجار وبالضرب وبالسم،
بـ أبي وأمي أنت يا رسول الله وما يئس حتى أظهر الله به دينه.
لا تيأس.. لا تيأس أبدًا
قال تعالى: {وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آدَمَ مِن قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا}
ولكنه لما نسي ولم يكن له عزم، قال تعالى: { فَتَلَقَّى آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ.. }
الله يرحم ضعفك إذا استعنت به لـ تستقوي على ضعفك.
(اللهم قوّ في رضاك ضعفنا)
لاتيأس من رحمة الله أبداً مهما فعلت، يقول عبد الله بن رواحة قلت لـرسول الله صلى الله عليه وسلم
أوصني فقال لي: لا تيأس إن أسات عشراً أن تحسن واحدة فيقبلك الله .. أرجوك ثق في رحمة الله فـ ان رحمته وسعت كل شئ
قال تعالى ( وإِن كَانَ ذُو عُسرَةٍ فَنَظرةُ إلَى مَيسَرَةٍ ).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: في سماء العقيده ( دقائق مع الليل ثمينه)   الأحد يناير 16, 2011 11:27 am

يا طيور المحبة زوريه
وعن شكري له خبريه
و قوليله عنك ما نستغني
لو نلف العالم و اللي فيه

أنا عمري ما شكرت إنسان
لأن المعروف صعب تلاقيه بها الزمان
إلا في قلب صافي ولهان
يحب يساعد كل إنسان
وبالخير يدعي هذا وهذاك


ذِكرياتٌ عبرت أُفق خيالي بارقاً يلمع في جُنْح الليالي
نَبَّهَتْ قلبيَ من غفوته وجَلَتْ لي سِتْرَ أيامي الخوالي
كيف أنساها وقلبي لم يَزَلْ يَسْكُنُ جَنْبي
فأنتي من غرستي لي بقلبي لك أجل وفاء
وجعلتي منه عنوان إخاءنا ( إلي طريق الجنان )
وكان ملتقـــــى القاء في قلوب صافيه إلي ربها محلقه
في ذالك الفضاء .. فكنا معآ كعصافير حلقت في سماء العقيده
ذلك السماء الذي كان من وراء قصدنا حلقنا إلي قمم الدعوه الي الله
ومن ثم جاء الزمــــــــان اسلبني أغلى الصديقات .. ومر قطار الذكريات يرسم
لي أغلى الأمنيات بإن يكون لنا لقـــــــاء قريب فما كان منك إلا ,, ملتقـــــــــانا بالجنان
ولكني اتمنى برؤيه بعضنا بعض قبل الممات ,,
فلعلهــــــــــا إن كانت ظروفك تقسى ** فسأدعوا الله بأن يكتب لنا لقاء

أختك " المستاقه إلي لقاء ربها " أسماء pig

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
في سماء العقيده ( دقائق مع الليل ثمينه)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم طلب العلم الشرعي :: ساحة العقيدة الاسلامية-
انتقل الى: