أهلا بمن أتانا بتحية وسلام
يريد الترحيب بأحلى الكلام
يريد أن نعلن له الانضمام
إلى كوكبة أعضاءنا الكرام
فأهلا بك يا من تجمل عربنا بمقدمه
وانتشرت رائحة العود في أرجائه
أهـــلا بك



 
البوابةالرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
رحبن بالاخت الفاضلة الداعية علوة حياك الله وبياك وجعل الجنة مثوانا ومثواك
لقد تم فتح باب التسجيل من جديد بناءا على طلب الاخوات فارجو من الله تعالى ان تفدن وتستفدن
مطلوب مشرفات جادات على كافة الاقسام فمن تجد في نفسها القدرة فلتتفضل بطلب في قسم الاقتراحات
مطلوب مشرفات جادات على كافة الاقسام فمن تجد في نفسها القدرة فلتتفضل بطلب في قسم الاقتراحات

شاطر | 
 

 هيا جدد الهمه .. وسأترك لك المهمه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
???? ???
زائر



مُساهمةموضوع: هيا جدد الهمه .. وسأترك لك المهمه   الأحد يناير 02, 2011 5:50 am

أترك للجميع الرد
اريد أطرح بين أيديكم السؤال وأريد منكـــــــــــــــــــــــم الجواب
السؤال : هو أريـــــــــــــــــد أسماء لأشرطه (بشرط ذكر إسم الشريط وإسم صاحب الشريط )
وتكون هذه الأشرطه قد أو من الأشرطه اللتي أثرت فيك وفي حياتك
وإذا بوسعك ذكر قصتك مع الشريط ؟ فنحن نرحب بتفاعلك معنا
فحياكم الباري / وأتركـــــــــــــــــــــــ الرد للجميع
واتحفونـــــــــــا بأسماء أشرطه مؤثره وسأترك المسافــــــــــــه لكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
???????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: هيا جدد الهمه .. وسأترك لك المهمه   الأحد يناير 02, 2011 10:07 am

من أجمل ماقراءته بحياتي
د.خالد بن صالح المنيف ...... قلم مميز و فكر نيّر
طرح مجموعة من الكتب منها
* افتح النافذة ثمة ضوء
* أنت الربيع فأي شيء إذا ذبلت
* موعد مع الحياة
انصحكم بقراءتها فهي بالفعل تستحق القراءة
الكتاب الاول : افتح النافذة ثمة ضوء
يحكي فيه المؤلف عن

اندثرت بعض خطوات العناء من حياتي وتجاوزت محطات بحث متواصل ورحلة حافلة بكفاح مبهج قد تكحلت العين فيه بمداد الكتب، وتنافس الجمل, وأفكار الفلاسفة والكتّاب
أضع بين يديك وبين ناظريك وداخل وجدانك هذا الكتاب أستنهض فيه الهمة وأدعو للتفوق، وأطلق صافرة الانطلاق للقبض على هاتيك الأحلام السارحة فيكفي تهيب من صعود القمم، فلا مكان لك بين الحفر..بين سطوره شرارة ستشعل إيمانك، وشحنة فكرية تستنفر في أعصابك الإيجابية، وفي وجدانك السكينة، وفي وفؤادك الأمل والثقة
متمثلا قول أمير البيان وتاج الأدباء الكاتب الكبير مصطفى لطفي المنفلوطي:إنما أكتب للناس لا لأعجبهم؛ بل لأنفعهم، ولا لأسمع منهم:أنت أحسنت,بل لأجد في نفوسهم أثراً مما كتبت.
لست أزعم أنني سأقدم إليك ما تجهل، وسأعرض عليك ما لا تعرف، أو أن هذا الكتاب سيفتح في الفكر فتحا جديدا لاعهد للناس به فليست غايتي ولا هدفي، بل هي أفكار كقطع من نفسي أزفها إليك، وأحسب أن فيها من جميل المعاني، وشيِّق الحكايات، ورشيق الحرف، وخلاصة الجهد، ونتاج تأمل,, وحسبي قارئي الكريم أن هذا الكتاب إن أَردته وجبة ذهنية خفيفة، فافتح أي صفحة منه والتهمها، ولو أطلت خطوتك فانتقِ فصلاً، ولا تتركه حتى تجهز عليه قراءة وتأملاً، وعلَّك تُصيب وجبة فكرية متكاملة. وإذا كنت من أصحاب العزائم العظيمة -وأحسبك كذلك - فابدأ من الغلاف، ولترسُ مراكب فكرك على غلافه الأخير، وعندها أستطيع أن أقول: إن حياة جديدة لك بعون الله قد بدأت! دعواتي بأجمل حياة تحوطكم
والكتاب الثـــــــــاني : موعد مع الحياه / قصص ملهمه وحكايات محفزه
وهوكتاب من القطع المتوسط في 272 صفحة ويحوي على أكثر من 444 قصة ممتعة ومشهد معبر وصور ناطقة ومواقف نابضة بالحياة، وقد نشر بعضها في زاوية -قصة ومعنى- في صفحة تميز بلا حدود وزاوية -صندوق الحكايات- في صفحة جدد حياتك، وهذا الكتاب خلاصة جهد سنوات من البحث والاطلاع والتنقيب جُمع فيها مئات القصص والخلاصات وتجارب الآخرين والتي تحوي على معانٍ عميقة وقيم راسخة وفوائد جمة اعتنى بصياغتها وتنقيحها ووضع عناوين مناسبة لها فخرجت بقالب مثير وأسلوب مشوق، ستجد في هذا الكتاب قصصاً تشحنك بالقوة والإرادة ومواقفَ تدعوك لطرد السلبية ومشاهدَ توقظ طاقاتك وتشعل حماسك، كتابٌ أقرب ما يكون للموسوعة سيجد فيه المدرب والمعلم والأم والمربي والكبير والصغير مراده

أنا قرأت الكتاب الأول بالفعل مميز و ممتع و لا يُمل
قراءة ممتعة و مفيدة للجميع
مما راق لي
اختك في سماء العقيده : الداعيه الي سبيل ربها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
???????
زائر



مُساهمةموضوع: هذه قصص جدا مؤثره    الأحد يناير 02, 2011 10:37 am

قصة مؤثره قصة شاب أدركته عناية الله


شاب أدركته عناية الله
أنقل هذه القصة بواسطة داعية ثقة مؤمن بالله تعالى حدثنا عن شاب تنكرلدينه ونسى ربه وغفل عن نفسه . كان يضرب به المثل في التمرد والعناد حتى لقد بلغ من أذيته للناس أن دعا عليه الكثير بالهلاك ليريح الله الناس من شره .
وعظه بعض الدعاة فما قبل ، نصحوه فما سمع ، حذروه فما ارتدع . كان يعيش في ظلمات من شهواته ، دخل عليه أحد الدعاة وكان هذا الداعية مؤثر صادقاً فوعظ هذا المعرض حتى أبكاه وظن أنه استجاب لله وللرسول صلى الله عليه وسلم ولكن دون جدوى عاد كما كان وكأنه ما سمع شيئاً أبداً .لا يعرف المسجد حتى يوم الجمعة ، يخرج من بيته بعد العشاء مع عصابة من الأنذال ولا يعود إلا قبيل الفجر ثم ينام النهار كله ، ترك الوظيفة وهجر العمل فأفلس في الدين والدنيا ، كانت أمه تنوح بالبكاء مما تراه من واقع ولدها بل تمنت كثيراً أن يموت .
ينام على الأغنية ويستيقظ عليها وعنده من صور الخلاعة والجنس والمجون ما يهدم إيمان أهل مدينته . بل ثبت عنه تعاطي المخدرات فأصابه سكار في العقل والروح .
طال شذوذه عن الله وحلم الله يكتنفه ، طال تمرده والله يمهله ، كثرت معاصيه ونعم الله تحوطه .
يسمع كل شيء إلا القرآن ويفهم كل شيء إلا الدين ويحب كل شيء إلا ذكر الله وما ولاه .
سبحان الله كيف يرتكس القلب إذا لم يعرف الله وسبحان الله كيف يتبلد الإحساس يوم يعرض عن الله عز وجل .
وتمر أيامه المسودة بالمعصية المغبرة بالمخالفات ويفكر أحدالصالحين من الدعاة في طريقة طريفة لانتشال هذا العاصي من المعصية ، إنها طريقة مبتكرة وأوصي بها الدعاة وطلبة العلم وأهل النصح والإرشاد إنها طريقة إهداء الشريط الإسلامي إدخاله بيوت الناس وسيارات الناس ، الشريط الإسلامي الذي ينقل علم المتكلم ونبرته وتأثره .
وتم إهداء هذا الشاب مجموعة من الأشرطة المؤثرة أخذها ووضعها في سيارته ولم يكن له إهتمام بسماعها ، وسافر عن طريق البر إلى الدمام وطال الطريق واستمع ما شاء من غناء وسخف ثم جرب أن يزجي وقته بسماع شريط إسلامي ليرى كيف يتكلم هؤلاء الناس وما هي طريقتهم في الكلام وابتدأ الشريط يبث ذبذبات الإيمان حية على هواء الصدق مباشرة عبر أثير الإخلاص بذبذة طولها الرسالة الخالدة لمستمعيها في مدينة المعرضين وما حولها .
أنصت الشاب للشريط وكان الحديث عن الخوف من الله تعالى وأخبار الخائفين ووصلت الكلمات إلى قلب الشاب فاستقرت هناك في قرار مكين ، وانتهى الشريط وقد استعد الشاب واستنفر قواه الذهنية وراجع حسابه مع الله جلت قدرته وفتح الشريط الثاني ، وكان الحديث عن التوبة والتائبين وارتحل الشاب بفكره إلى ماضيه المحزن المبكي فتتابع الشريط والبكاء في أداء عرض من النصح أمام القلب وكأن لسان حال الموقف يردد : " ياأيها الذين آمنو استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم " واقترب مدينة الدمام وهو لا يكاد يتحكم في سيارته من التأثر لقد دخل جسمه تيار الإيمان فأخذ يهزه هزاً " وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب صنع الله الذي أتقن كل شيء "
وصل المدينة فدخلها وقد دخل قبلها مدينة الإيمان ، تغيرت الحياة في نظره ، أصبح ينظر بنظرة العبد التائب بعد أن كان ينظر بنظرة المعرض المتمرد .
بدأ بالمسجد وتوضأ والدموع مع الماء :
إذا كان حب الهائمين من الورى
بليلى وسلمى يسلب اللب والعقلا
فماذا عسى أن يصنع الهائم الذي
سرى قلبه شوقاً إلى العالم الأعلى .
ودخل المسجد فاستفتح حياته بالصلاة وبدأ عمراً جديداً :" وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقاً "
وعاد إلى أهله سالماً غانماً : سالماً من المعاصي غانماً من الطاعات . دخل البيت بوجه غير الوجه الذي خرج به لأنه خرج بوجه المعصية والذنب والخطيئة وعاد بوجه أبيض بنور الطاعة والتوبة والإنابة .
وتعجب أهله " ماذا جرى لك يا فلان ماذا حدث قال لهم حدث أعظم شيء في حياتي ، عدت إلى الله تبت إلى الله عرفت الطريق إلى الله ودمعت عيناه فدمعت عيونهم معه فرحا ، ومن الدموع دموع تسمى دموع الفرحة :
طفح السرور عليّ حتى إنني
من عظم ما قد سرني أبكاني
وأشرقت أنوار البيت وتسامع الناس وأخذوا يدعون للتائب المنيب فهنيئاً له بتوبة ربه عليه :"أولئك الذين نتقبل عنهم أحسن ما عملوا ونتجاوز عن سيئاتهم في أصحاب الجنة , وعد الصدق الذي كانوا يوعدون "
إن الملوك إذا شابت عبيدهم في رقهم عتقوهم عتق أبرار
وأنت يا خالقي أولى بذا كرماً قد شبت في الرق فاعتقني من النار .
( ياابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني إلا غفرت لك ما كان منك ولا أبالي . يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي . ياابن آدم لو أتيتني بقرا ب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئاً لأتيتك بقرابها مغفرة ) حديث قدسي صحيح رواه الترمذي عن انس



وهـــــــــــــــــــــذه قصه فتــــــــــــاه بالمرحـــــــــله الجامعيه

فتاة في المرحلة الجامعية – كلية الآداب – قسم علم نفس ولها أخوات ثلاث، منهن من تدرس في المرحلة الثانوية والأخريات في المتوسطة. وكان الأب يعمل تاجراً ويجتهد لكي يوفر لهم لقمة العيش. وكانت هذه الفتاة مجتهدة في دراستها الجامعية، معروفة بحسن الأخلاق والأدب الجم، كل زميلاتها يحببنها ويرغبن في التقرب منها لتفوقها المميز.

قالت: في يوم من الأيام خرجت من بوابة الجامعة وإذا بشاب أمامي في هيئة مهندمة، وكان ينظر إلي وكأنه يعرفني، فلم أعطيه أي اهتمام، سار خلفي وهو يحدثني بصوت خفيض وكلمات صبيانية مثل: يا جميلة… أنا أرغب في الزواج منك، فأنا أراقبك منذ سنوات وعرفت أخلاقك وأدبك، سرت مسرعة تتعثر قدماي، ويتصبب جبيني عرقاً، فأنا لم أتعرض لهذا أبداً من قبل، ووصلت إلى منزلي منهكة مرتبكة أفكر في هذا الموضوع ولم أنم هذه الليلة من الخوف والفزع والقلق.

وفي اليوم التالي وعند خروجي من الجامعة وجدته منتظراً أمام الباب وهو يبتسم، وتكررت معاكسته لي والسير خلفي كل يوم، وانتهى هذا الأمر برسالة صغيرة ألقاها لي عند باب البيت وترددت في التقاطها ولكن أخذتها ويداي ترتعشان وفتحتها وقرأتها وإذا بها كلمات مملوءة بالحب والهيام والاعتذار عما بدر منه من مضايقات لي.

مزقت الورقة ورميتها وبعد سويعات رن جرس التلفون فرفعته وإذا بالشاب نفسه يطاردني بكلام جميل ويقول لي قرأت الرسالة أم لا.

قلت له: إن لم تتأدب أخبرت عائلتي والويل لك، وبعد ساعة اتصل مرة أخرى وأخذ يتودد إلي بأن غايتة شريفة وأنه يريد أن يستقر ويتزوج وأنه ثري وسيبني لي قصراً ويحقق لي كل آمالي ةأنه وحيد لم يبق من عائلته أحد على قيد الحياة و…..و…………و……………و

فرق قلبي به وبدأت أكلمه وأسترسل معه في الكلام وبدأت أنتظر التلفون في كل وقت، وأنظر عليه بعد خروجي من الكلية لعلي أراه ولكن دون جدوى وخرجت ذات يوم من كليتي وإذا به أمامي… فطرت فرحاً، وبدأت أخرج معه في سيارته نتجول في أنحاء المدينة، كنت أشعر معه بأنني مسلوبة الإرادة عاجزة عن التفكير وكأنه نزع لبي من جسدي، كنت أصدقه فيما يقول وخاصة عند قوله لي أنك ستكونين زوجتي الوحيدة وسنعيش تحت سقف واحد ترفرف علينا السعادة والهناء،،،،، كنت أصدقه… عندما يقول أنت أميرتي وكلما سمعت هذا الكلام أطير في خيال لا حد له وفي يوم من الأيام وياله من يوم كان أسوداً… دمر حياتي وقضى على مستقبلي وفضحني أمام الخلائق؛ خرجت معه كالعادة وإذا به يقودني إلى شقة مفروشة، دخلت وجلسنا سوياً ونسيت حديث أكرم الخلائق رسول الله عليه أفضل الصلات والتسليم ((لا يخلون رجل بامرأة إلا كان ثالثهما الشيطان))

ولكن

الشيطان استعمر قلبي وامتلأ قلبي بكلام هذا الشاب وجلست أنظر إليه وينظر إلي ثم غشتنا غاشية من عذاب جهنم… ولم أدر إلا وأنا فريسة لهذا الشاب، وفقدت أعز ما أملك… قمت كالمجنونة ماذا فعلت بي؟

لا تخافي، أنت زوجتي

كيف أكون زوجتك وأنت لم تعقد علي

سوف أعقد عليك قريباً

وذهبت إلى بيتي مترنحة، لا تقوى ساقاي على حملي واشتعلت النيران في جسدي… يا إلهي ماذا دهاني، وأظلمت الدنيا في عيني وأخذت أبكي بكاءً شديداً مراً وتركت الدراسة وساء حالي إلى أقصى درجة، ولم يفلح أحد من أهلي أن يعرف كنه ما في ولكن تعلقت بأمل راودني وهو وعده لي بالزواج، ومرت الأيام تجر بعضها البعض وكانت علي أثقل من الجبال، ماذا حدث بعد ذلك؟؟؟ كانت المفاجأة التي دمرت حياتي… دق جرس الهاتف وإذا بصوته يأتي من بعيد ويقول لي: أريد أن أقابلك لشيء مهم… فرحت وهللت وظننت أن الشيء المهم هو ترتيب أمور الزواج… قابلته وكان متجهماً تبدو على وجهه علامات القسوة وإذا به يبادرني قائلاً قبل كل شيء لا تفكري في أمر الزواج أبداً… نريد أن نعيش سوياً بلا قيد… ارتفعت يدي دون أن أشعر وصفعته على وجهه حتى كاد الشر يطير من عينيه وقلت له كنت أظن أنك ستصلح غلطتك، ولكن وجدتك رجل بلا قيم ولا أخلاق ونزلت من السيارة مسرعة وأنا أبكي، فقال لي هنية من فضلك ووجدت في يده شريط فيديو يرفعه بأطراف أصابعه مستهتراً وقال بنبرة حادة: سأحطمك بهذا الشريط … قلت له: وما بداخل الشريط؟

قال: هلم معي لتري ما بداخله ستكون مفاجأة لك وذهبت معه لأرى ما بداخل الشريط ورأيت تصويراً كاملاً لما تم بيننا…

قلت ماذا فعلت يا جبان…… يا خسيس……

قال: كاميرات خفية كانت مسلطة علينا تسجل كل حركة وهمسة، وهذا الشريط سيكون سلاحاً في يدي لتدميرك إلا إذا كنت تحت أوامري ورهن إشارتي وأخذت أصيح وأبكي لأن القضية ليست قضيتي بل قضية عائلة بأكملها؛ ولكن قال أبدا… والنتيجة أصبحت أسيرة بيده ينقلني من رجل لرجل ويقبض الثمن… وسقطت في الوحل – وانتقلت حياتي إلى الدعارة – وأسرتي لا تعلم شيئاً عن فعلتي فهي تثق بي تماماً.

وانتشر الشريط… ووقع بيد ابن عمي فانفجرت القضية وعلم والدي وجميع أسرتي وانتشرت الفضيحة في أنحاء بلدتنا، ولطخ بيتنا بالعار، فهربت لأحمي نفسي واختفيت عن الأنظار وعلمت أن والدي وشقيقاتي هاجروا إلى بلاد أخرى وهاجرت معهم الفضيحة تتعقبهم وأصبحت المجالس يتحدث فيها عن هذا الموضوع. وانتقل الشريط من شاب لآخر.

وعشت بين المومسات منغمسة في الرذيلة وكان هذا النذل هو الموجه الأول لي يحركني كالدمية في يده ولا أستطيع حراكاً؛ وكان الشاب السبب في تدمير العديد من البيوت وضياع مستقبل فتيات في عمر الزهور.

وعزمت على الانتقام… وفي يوم من الأيام دخل علي وهو في حالة سكر شديد فاعتنمت الفرصة وطعنته بمدية، فقتلت إبليس المتمثل في صورة آدمية وخلصت الناس من شروره وكان مصيري أن أصبحت وراء القضبان أتجرع مرارة الذل والحرمان وأندم على فعلتي الشنيعة وعلى حياتي التي فرطت فيها.

وكلما تذكرت شريط الفيديو خيل إلي أن الكاميرات تطاردني في كل مكان، فكتبت قصتي هذه لتكون عبرة وعظة لكل فتاة تنساق خلف كلمات براقة أو رسالة مزخرفة بالحب والوله والهيام واحذري التلفون يا أختاه… احذريه





وضعت أمام عينيك يا أختاه صورة حياتي التي انتهت بتحطيمي بالكامل وتحطيم أسرتي. ووالدي الذي مات بحسرته وكان يردد قبل موته حسبي الله ونعم الوكيل أنا غاضب عليك إلى يوم القيامة.

ما أصعبها من كلمة!!"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
??? ????
زائر



مُساهمةموضوع: من أقوى الأشرطه تأثير   الإثنين يناير 10, 2011 12:28 am

من أقوى الأشرطه المؤثره حقا بالقلوب
مع الأموات :: الشيخ محمد بقنة الشهراني-مؤثرة جداً جدًا ۞][₪ .: لا تفوتك أبداً :.
الحمدلله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:
شريط ..

مع الأموات
للشيخ محمد بن سعد بقنة الشهراني -حفظه الله-
يعتبر هذا الشريط هو الجزء الثاني من شريط

مشاهد رأيتها من غسل الأموات لسوء الخاتمة وحسن الخاتمة.
للتشجيع:
(قصة واقعية مبكية)
هداية زوج قاس بعد وفاة زوجته الصابرة
نماذج مضيئة للفتاة المسلمة من شريط مشاهد رأيتها
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


بحثت كثيراً عن شريط مع الأموات الجزء الثاني فلم أجد شيئاً يذكر ولم توضع من إنتاج تسجيلات صهيل اليرموك

أنصحكم بشدة .. وبقوة .. أن تستمعوا للمحاضرة
فهي مرققة للقلب
مذكرة للموت
مقوية للهمة
محذرة عن المعاصي
محفزة للجنة

روابط التحميل - المقدمة - :
وضعت لكم المقدمة لوحدها حتى تستمعوا لها فإن أعجبتكم فتسمعوا المحاضرة

بصيغة MP3

بصيغة RM


روابط النحميل - المحاضرة - :

بصيغة MP3

جودة عالية جداً - 54.5 ميجا

جودة متوسط - 36 ميجا

جودة ضعيفة - 18 ميجا


بصيغة RM

بصيغة RM
جودة عالية - 12 ميجا

لا تبخل على اخوانك المسلمين في نشر الخير وتوصيله إليهم

[ عند نشرك للموضوع .. احتسب الأجر
لا تعلم
قد ينشره شخص آخر .. ويكون صلاحا للأمة ونفعا لها
لا تنقل الموضوع إرادة الدنيا
بل !

اطلب ما عند الله

فلا تكن ممن اشترى الدنيا بالآخرة ! ]
- أخذتها من أخ جزاه الله خيراً -


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جودة ضعيفة - 5 ميجا

ولا تنسونا من صالح دعائكم
أخوكم في الله (همس حزين)
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد
وعلى آله وصحبه وسلم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
هيا جدد الهمه .. وسأترك لك المهمه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم طلب العلم الشرعي :: ساحة العقيدة الاسلامية-
انتقل الى: