أهلا بمن أتانا بتحية وسلام
يريد الترحيب بأحلى الكلام
يريد أن نعلن له الانضمام
إلى كوكبة أعضاءنا الكرام
فأهلا بك يا من تجمل عربنا بمقدمه
وانتشرت رائحة العود في أرجائه
أهـــلا بك



 
البوابةالرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
رحبن بالاخت الفاضلة الداعية علوة حياك الله وبياك وجعل الجنة مثوانا ومثواك
لقد تم فتح باب التسجيل من جديد بناءا على طلب الاخوات فارجو من الله تعالى ان تفدن وتستفدن
مطلوب مشرفات جادات على كافة الاقسام فمن تجد في نفسها القدرة فلتتفضل بطلب في قسم الاقتراحات
مطلوب مشرفات جادات على كافة الاقسام فمن تجد في نفسها القدرة فلتتفضل بطلب في قسم الاقتراحات

شاطر | 
 

 الاعتكاف والمراءة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
راجيه خيرى الدنيا والاخرة
 
avatar

انثى عدد المساهمات : 37
نقاط : 66
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 06/09/2009
المزاج : اهوى القرب من الله واتمنى رحمته
العمر : 26

مُساهمةموضوع: الاعتكاف والمراءة   السبت سبتمبر 12, 2009 8:47 am

السلام عليكم
بسم الله الرحمان الرحيم
اما بعد
قفد واجهت العديد من الاسئله التى تدور حول اعتكاف المراءة وشهر رمضان
وها انا حاولت جاهدة ان الخصها
ولكن موجز عنها وعن اهم الفتاوى المتعلقه بها
ما هي شروط اعتكاف المرأة وهل يجوز لها الاعتكاف في المساجد كالرجال؟
ـ الأصل في الاعتكاف ان يتم في المساجد والدليل على ذلك قول الله تعالى:

«ولا تباشروهن وانتم عاكفون في المساجد» ويجوز للمرأة ان تعتكف في المسجد بشرط أن تكون في

مأمن أي لا تتعرض لما ينهى عنه الشرع وان يكون المسجد

قريبا من بيتها كالمساجد الملحقة بالعمارات الآن، ولكني أرى ان اعتكاف المرأة في بيتها أفضل الآن

لأن اعتكافها في المسجد قد يضيع عليها مصالحها ومصالح أسرتها وقد يجلب عليها الكثير من

المتاعب. والاعتكاف له آداب يجب أن تأخذ بها المرأة لكي يصح اعتكافها ومنها حبس الجوارح عن

المعاصي واستغلال الوقت كله في العبادة والطاعة وذكر الله سبحانه وتعالى وتلاوة القرآن الكريم

وعدم التعلق بزخارف الدنيا. أيضا من شروط الاعتكاف ان تكون المرأة طاهرة فلا يجوز الاعتكاف

للحائض والنفساء ولا بد من استئذان الزوج فإذا رفض اعتكافها بالمسجد يجب أن تطيعه وتعتكف في منزلها.
وسؤال نعرض له ايضا هو عندما يرفض الاهل
احب ان اوضح ان الاعتكاف سنة محببة وثوابها كبير عند الله ولكن لابد والا تؤدى الى الغفلة عن فرض
لان الفرض اولى مثلاً كـ " بر الوالدين " فهو اولى بالاجماع عند الائمة
فان تعارض فترك السنة اولى

والنوايا محلها القلب
ولو سالنا هل يجوز للمراءة الاعتكاف فى بيتها فلها هذا الرد
ولا يجوز للمرأة الاعتكاف في المسجد إلا بإذن زوجها ؛ لأن التمتع بالزوجة من حق الزوج ، وحقه واجب على الفور بخلاف الاعتكاف ، وذلك كصيام التطوع الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وآله وسلم : " لا يحل لامرأة أن تصوم وزوجها شاهد إلا بإذنه " متفق عليه عن أبي هريرة رضي الله عنه ، فإن لم تفوت المرأة على زوجها منفعة كأن حضرت المسجد بإذنه فنوت الاعتكاف فإنه يجوز لها ذلك ، وإن أذن لها زوجها بالاعتكاف جاز لها أن تعتكف، إلا أن عبادتها في منزلها أفضل كما قال الرسول صلى الله عيه وآله وسلم في صلاة المرأة في المسجد : " لا تمنعوا نساءكم المساجد، وبيوتهن خير لهن " رواه أبو داود عن ابن عمر رضي الله عنهما .
وقد أجاز الحنفية والشافعي في القديم للمرأة أن تعتكف في مسجد بيتها ؛ لأنه موضع صلاتها، ولأن أمرها مبني على الستر والصون والاستقرار في البيت ، فإن لم يكن لها مكان معين في بيتها تتخذه للصلاة فلا يجوز لها الاعتكاف في بيتها ولها أن تكتفي فيه بالتعبد من غير نية اعتكاف .
احبتى هذا موجز صغير من الاسئله التى اتعرض لها
فقد حاولت جاهدة البحث عنها والاجابه بالادله
ولمن لها سؤال تتفضل وان شاء الله احاول البحث لها عن هذا الموضوع الاعتكاف
وماتوفيقى الا بالله
اللهم بلغت اللهم فاشهد
اللهم لاتجعلنا جسر يعبر به الى الجنه وندخل النار
اللهم خيرى الدنيا والاخرة
نسالكم الدعاء

_________________
[b]يارب ارجو خيرى الدنيا والاخرة
sh a m[
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
راجيه خيرى الدنيا والاخرة
 
avatar

انثى عدد المساهمات : 37
نقاط : 66
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 06/09/2009
المزاج : اهوى القرب من الله واتمنى رحمته
العمر : 26

مُساهمةموضوع: رد: الاعتكاف والمراءة   السبت سبتمبر 12, 2009 8:54 am

واستئذنكم لاضافه شئ هو موضح ومؤكد لما سبق
الا وهو
فقد أجاز لمعشر النساء الذهاب إلى المساجد، ولكنه لم يوجبه عليهن، فقال r: "لا تمنعوا إماء الله مساجد الله، وبيوتهن خير لهن". وهذا يعني أن ذهاب المرأة إلى المسجد مباح شرعًا، وأنها تنال بالصلاة في المسجد ثواب الجماعة.



وعلى هذا الأصل؛ وهو ذهاب المرأة إلى المسجد.. كان الاعتكاف للنساء مباحًا، على رأي جمهور الفقهاء؛ لأنه لما جاز الخروج لها للمسجد، جاز لها الاعتكاف فيه، وإعمالاً لمبدأ المساواة في أجر العمل الصالح بين الجنسين؛ مصداقًا لقوله تعالى: {أَنِّي لاَ أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ} [آل عمران: 195]. وفي الحديث عن عروة، عن عائشة "أن رسول الله r كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى قبضه الله تعالى". زاد الشيخان: "ثم اعتكف أزواجه من بعده".



وقيل لابن القاسم: ما قول مالك في المرأة تعتكف في مسجد الجماعة؟ فقال: نعم. قيل: أتعتكف في قول مالك في مسجد بيتها؟ فقال: لا يعجبني ذلك, وإنما الاعتكاف في المساجد التي توضع لله.



ولكن الفقهاء اشترطوا أن يكون الاعتكاف بإذن الزوج، وهذا من باب المحافظة على مؤسسة الزوجية، ولحاجة البيت إلى الزوجة أكثر من الزوج؛ فالزوج قد لا يستغني عن زوجته، والأولاد لا يستغنون عن أمهم؛ فغياب الزوجة غير غياب الزوج، وإن كان كلاهما وجوده غاية في الأهمية.



على أن المرأة لو لم يكن عندها ما يشغلها عن بيتها؛ ففي ظني أن اعتكافها أولى، وخاصة أن الاعتكاف مدرسة رُوحيَّة، وفي ظل زخم الحياة المادية تحتاج المرأة -كما يحتاج الرجل- إلى تجديد العلاقة بالله تعالى، والانقطاع ولو لبضعة أيام عن مشاغل الدنيا التي لا تنتهي، وإن كان الرجال في حاجة إلى هذا المعنى؛ فالمرأة أيضًا في حاجة إليه.



إن وظيفة المسجد الروحية من تجديد معنى العبودية لله تعالى، ومن مراجعة النفس، وشغلها بكثير من الطاعات.. تعطي للمرأة شحنة إيمانية تدفعها لتصحيح مسارها في الحياة، وإن كانت الدنيا كلها تسعى الآنَ لأنْ تُعطي المرأة حقوقها السياسية والاجتماعية والاقتصادية؛ فإن حق المرأة من أن تخلو بنفسها بينها وبين ربها، وأن تجدد العلاقة معه سبحانه لا يقل أهمية عن بقيَّة الحقوق.



على أن يكون الاعتكاف للنساء في مسجد خاص بهن؛ لطبيعة التعايش بين النساء؛ فاختلاط الرجال بالنساء يفقد الاعتكاف الثمرة المرجوة من ورائه، إذ المقصود منه أن تختلي المرأة بنفسها، أمّا الاختلاط فإنه يوقظ مشاعر الميل بين الجنسين؛ مما يخرج الاعتكاف عن مقصوده.



ومن جميل ما قاله السادة الأحناف أن اعتكاف المرأة يكون في مسجد بيتها، يعني في المكان الذي تصلي فيه باستمرار في البيت؛ حيث كانت النساء تجعل لنفسها حجرة للصلاة، وهذا الرأي يجعل المرأة لا تحرم نفسها من الاعتكاف؛ فللمرأة التي يمنعها زوجها من الاعتكاف في المسجد أن تستأذنه في الاعتكاف في مسجد بيتها.



وفي الجمع بين رأي الجمهور ورأي الأحناف تأكيد على دور الاعتكاف في حياة المرأة المسلمة، وأنه من المستحسن أن يأخذ طريقه في حياتها، وأن يكون جزءًا من نشاطها الديني في حياتها[1].

اسفه على الاطاله ولكن لابد من التوضيح

_________________
[b]يارب ارجو خيرى الدنيا والاخرة
sh a m[
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
امة الرحمن
 
 
avatar

انثى عدد المساهمات : 213
نقاط : 441
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 11/05/2009
المزاج : غريبة في هذه الدنيا
رسالة sms رسالة sms : اسال الله الشهادة في سبيله

مُساهمةموضوع: رد: الاعتكاف والمراءة   الإثنين سبتمبر 14, 2009 6:00 pm

فعلا موضوع رائع وشكرا لك اختي على مجهودك

_________________



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ada3iat.3oloum.org
 
الاعتكاف والمراءة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم طلب العلم الشرعي :: ساحة الفقه-
انتقل الى: